تاريخ مصر اليونانية والرومانية
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
مراحل تاريخ مصر |
| قدماء المصريين |
| تاريخ مصر الأخمينية |
| تاريخ مصر اليونانية والرومانية |
| تاريخ مصر المسيحية |
| تاريخ مصر الإسلامية |
| تاريخ مصر المملوكية |
| تاريخ مصر العثمانية |
| تاريخ مصر تحت أسرة محمد علي |
| تاريخ الجمهورية المصرية |
[عدل] الإسكندر الأكبر المقدوني
الإسكندر الأكبر ( تولى عام 332 ق.م وغادر مصر 331 ق.م ليواصل حروبه ضد الفرس وتوفى الاسكندر في 323 ق.م)
في 336 ق. م مات ملك مقدونيا فيليب ، وخلفة على عرش مقدونيا أبنه ألإسكندر وكان يبلغ من العمر عشرين فوحد اليونانين وغزا اجزاء كبيرة من العالم وكون الأمبراطورية اليونانية
وفى 334 ق. م أنتصر على دارا الثالث آخر حكام الأمبراطورية الفارسية .
وفى 331 ق. م غزا مصر وذهب إلى معبد آمون وطلب أن يصبح فرعوناً على أرض مصر ونادى به كهنة آمون أبناً للألة ليبدأ حكم البطالمة بدا حكم البطالمة و قد أستمر الحكم البطلمى لمصر ثلاثة قرون.
ويقال أنه في عام 323 ق. م مات الأسكندر في بابل وقد بلغ من العمر 33 سنة وقال بعض المؤرخون أنه مات في الأسكندرية أجتمع قواده في بابل لبحث مشكلة حكم الامبراطورية المقدونية التى توفى مؤسسها قبل أن ينظم وراثة العرش وطريقة الحكم فيها ودون أن يترك وصية أو يرشح خلفا له . وبعد خلاف عنيف تم الاتفاق على أن يرتقى العرش شاب معتوه يدعى " فيليب ارهيدوس" كان أخا غير شقيق للاسكندر . مع الاعتراف بحق جنين " روكسانا " زوجة " الاسكندر " الفارسية وكانت حاملاً إذا كان ذكراً في مشاركة " فيليب " المُلك بمثابة شريك تحت الوصاية وتولى من بعده أخوه غير الشقيق فليت ارهيوايوس ويهمنا أنه قسمت أمبراطورية الأسكندر بين قوادة وكانت نصيب مصر من أحد كبار القواد العسكريين الذى صاحب الأسكندر في غزواته وكان أسمة بطليموس بن لا جوس وبدأ حكم أسرته وأطلق عليها أسم الحكم البطلمى ليبدأ في مصر حكم الأحتلال البطلمى اليونانى
[عدل] الحكم البطلمي
[عدل] بطليموس الأول بن لاجوس
بوصفه حاكم على مصر(323 ق.م - 305 ق.م)ثم بوصفه ملك مصر (305 ق.م- 284 ق.م)
وقد تمكن " بطليموس الأول " من ضم بعض اأقاليم التى يعتبرها المؤرخون ملحقات لمصر مثل برقة وجنوب سوريا وفينقيا وفلسطين وقبرص وأعلن نفسه ملكاً عليها بإسم بطليموس الأول ابن لاجوس ( سوتير ) المنقذ soter. و قد حكم بوصفه ساتربا أى حاكم ولاية مصر من 323 إلى 305 ق . م ثم بصفته ملكا عندما استقل بمصر عن خلفاء الاسكندرية إلى 284 ق . م .
[عدل] بطليموس الثاني (285 ق.م - 246 ق.م)
بطليموس الثانى ابن بطليموس الأول " فيلادلفوس " 285 - 246 ق . م وقد أشترك مع والده في السلطة سنة 285 ق . م ثم أنفرد بعد وفاته 284 ق . م .لقب بطليموس الثانى بإسم فيلادلفوس ( أى المحب لأخته التى تزوجها ) و في 271 ق.م كان بيرهوس ملك أبيروس قد طرده الرومان من إيطاليا بعد أن فشل مشروعه في غزو إيطاليا وعندما بدأت قوة روما في الظهور في عام 273 ق.م بدأ بطليموس الثانى علاقات الدبلوماسية بينه وبين روما وأرسل سفاره أى مندوبين عنه لكى يعقد أواصر الصداقة بين الطرفين .
وكان أحساس بطليموس عن نمو قوة روما الحربية صحيحاً وكانت معاهدة الصداقة التى وقعت بينه وبين روما ذا نفع للأجيال المتأخرة من البطالمة حيث أنتشرت القوة الرومانية البحرية والبرية شرقاً في القرن الثانى ق.م
وفى الوقت الذى دخلت فيه روما في حروب للأستيلاء على الممالك الهلنستية التى تساقطت تحت حكمها الواحدة تلو الأخرى .. ظلت مصر مستقله صديقة لروما لدرجة أن روما منحتها الحماية في عدة مناسبات عندما كانت الحاجة تدعو إلى ذلك
[عدل] بطليموس الثالث (246 ق.م- 221 ق.م)
بطليموس الثالث " يوارجتيس " 236 - 221 ق . م أعلن علماء آثار ألمان العثور في مصر على حجر يعود إلى عصر بطليموس الثالث في القرن الثاني قبل الميلاد نقشت عليه كتابات باللغتين اليونانية القديمة والهيروغليفية وقال المسؤول عن عمليات التنقيب في مصر كريستيان تيتزي الاستاذ في جامعة بوتسدام قرب برلين لم يتم العثور على حجر بهذه الاهمية منذ 120 عاما.وعثر فريق من علماء الاثار الالمان والمصريين خلال عمليات تنقيب في دلتا النيل على هذا الحجر الذي يعود إلى العام 238 قبل المسيح ويحمل نص مرسوم صادر عن الملك بطليموس الثالث (246-221 قبل المسيح) وقد كتب باللغتين اليونانية القديمة والهيروغليفية المصرية القديمة. ويعدد النص انجازات الملك بطليموس الفاتح الكبير وفاعل الخير الذي حارب الجوع عبر استيراد الحبوب من سوريا وقبرص. وقال تيتزي انه نص يركز على منجزات بطليموس الثالث وعلى قوته في السلطة. ويبلغ ارتفاع الحجر 99 سنتم وعرضه 84 وسماكته 65 سنتم وقد عثر عليه قرب تمثال يمثل زوجة رمسيس الثاني تحت انقاض معبد في مدينة بوباستيس (تل بسطة) التاريخية الواقعة على بعد 90 كلم شمال شرق القاهرة.
و في عهده تم إنشاء معبد دندرة الذي يقع على البر الغربى لمدينة قنا حوالى 60 كم شمال الأقصر وهو من المعابد اليونانية الرومانية. وقد بدأ بناءه الملك بطليموس الثالث وأضاف إلية كثير من البطالمة الأباطرة الرومان وبه منظر شهير يمثل الملكة كليوباتره وابنها سيزاريون يوليوس قيصر وتشتهر سقوفه بالمناظر الفلكية العديدة التى تضم الأبراج السماوية
[عدل] بطليموس الرابع (221 ق.م- 205 ق.م)
في عام 210 ق.م هاجم هانيبال إيطاليا ودمر الزراعة الإيطالية لمدة عقد كامل ، وفى خلال هذه المدة كانت روما تحصل على إمدادات القمح من مصر و لهذا سميت مصر سلة القمح لروما.
بطليموس الرابع ( ابن الثالث ) " ابيفانس " 205 أو 203 ق. م - إلى 181 ق ، م
[عدل] بطليموس الخامس (205 ق.م- 181 ق.م)
عندما تولى بطليموس الخامس العرش لقب بـ أبيفانس ( الإله الظاهر) وكان لا يزال طفلاً في الخامسة من العمر ،و قد قامت أنقسامات و صراعات داخليةفي عهده أدت إلى حرب اهلية دموية في شوارع الأسكندرية ، وأستغل الملك السلوقى في سوريا أنطيوخس الثالث هذه الفرصة للتدخل والأستيلاء على مصر والقضاء على أسرة البطالمة وضمها إلى أملاكه ، فإحتل فينيقيا وزحف بجيشه على مصر ، وعندئذ تدخلت روما بالرغم من أنها كانت خارجة لتوها من الحب الهانيبالية التى أنهكتها ، فأمرت أنطيوخس أن : " يترك المملكة الصديقة (مصر) التى تركت لرعايتنا بناء على الرغبة الأخيرة التى أبداها والد جلالته " ( راجع جوستينوس كاتب من القرن الثانى الميلادى - Justinus, Roman History, Bk 34, S. 2 )
وقد أضطر أنطيوخس أمام موقف روما المتشدد أن يكتفى بأنتصاراته وضم البلاد التى أستولى عليها خارج أراضى مصر وأعترف بوضع مصر الخاص إلا أنه قام بتزويج أبنته من بطليموس الخامس الذي مات سنة 180ق.م
[عدل] الملكة كليوباترا الأولى (180 ق.م)
وهناك اختلاف آراء بين المؤرخين فبعضهم يرى أنه تزوج كليوباترا ابنه انيتوخس الثالث الملك السليوقى في سوريا التي تربعت على العرش باسم كليوباترا الأولى
[عدل] بطليموس السادس (180 ق.م- 170 ق.م) ثم (176 ق.م- 145 ق.م)
وفي سنة 175 ق.م أُعلن بطليموس السادس ملكًا فأشرك في الحكم أخته كليوبّترة الثانية وأخاه الأصغر بطليموس الثامن فيسكن وعندما تولى بطليموس السادس العرش لقب بـ فيلوماتور ( أى المحب لأمه ) تزوج بطليموس السادس من أخته كيلوباترا الثانية ، و في عهده هاجمت روما مقدونيا وأنشغلت في حرب كبيرة مع جيش برسيوس ملك مقدونيا ، فإستغل أنطيوخس الرابع إنشغال روما التى تغطى مصر بالحماية فهاجم مصر وأخذ بطليموس السادس الصغير أسيراً ، واعلن نفسه ملكا على وادى النيل .
وفي سنة 170 ق.م استولى أنطيوخس الرابع على كلّ مصر ما خلا الإسكندريّة وبدأت مفاوضات بينه وبين ابن أخته بطليموس السادس, ثم في عام 168 ق.م كان أنطوخيوس الرابع يعسكر بجيشه قرب الأسكندرية التى كانت عاصمة مصر في ذلك الوقت عندما وصلت إليه أنباء بأن الرومان هزموا بروسيوس في بلدة بدنا Pydna .
ووصل جايوس بوبيليوس لايناس قادما من روما حاملاً قرار من مجلس الشيوخ في روما وذهب مباشرة إلى معسكر الغازى أنطيوخس الرابع وسلمه القرار ودار حوار سجله بوليبيوس المؤرخ الأغريقى المشهور الذى كان معاصراً لهذه الأحداث فكتب : " سلم لايناس لـ أنطيوخس قرار مجلس الشيوخ الذى يأمره بإنهاء الحرب ضد بطليموس في الحال وأن يسحب جيشه إلى سوريا في وقت محدد .. قرأ الملك أنطيوخس الرابع القرار وقال : أنه في حاجة إلى أن يستشير أصدقاء إزاء هذا التطور الجديد ، وقد كان لايناس يحمل عصا مقطوعة من كرمة ، رسم بها دائرة حول أنطيوخس الرابع وطلب منه أن يعطيه إجابة على القرار قبل أن يتخطى حدود الدائرة ، فوجئ الملك أنطيوخس الرابع بهذا التصرف ، وبعد فترة أضطراب قصيرة قال أنه " سيفعل كل ما طلبه الرومان " ( راجع Polybius, Histories, Bk, 29, 27) وقد نشرت إحدى البرديات التى ترجمت حديثاً تؤكد أن : أنتصار أنطيوخس كان كاملاً ولكنه فضل ألا يسبب مشاكل للرومان لأن ذلك كان سيجر عليه حرب هو في غنى عنها و ليس مجرد تدخل مؤقت.
وفى هذا الوقت لم يعد سراً خافياً عن أحداً بزوغ قوة روما العسكرية ونموها المضطرد فقد ذكر المؤرخ بوليبيوس في مقدمة كتابه : " لقد تحول البحر المتوسط كله إلى بحيرة رومانية وكل الذين عاشوا على شواطئة نظروا إلى روما بإعتبارها مقررة مصائرهم "
وبعد أنسحاب الملك أنطيوخس الرابع من مصر بعد أن غزاها بناء على أوامر من روما نشأت صراعات أسرية في داخل الأسرة الحاكمة البطلمية بين بطليموس السادس واخيه الصغير ، وتدخل مجلس الشيوخ الرومانى لحل هذا النزاع فحكم بترك عرش مصر للأخ الأكبر ، وفصل مجلس الشيوخ في قورينية ( ليبيا الحالية ) التى كانت تابعة لمصر و تعتبر جزء منها فجعلها مملكة مستقلة للأخ الأصغر ، وأصبح بطليموس الأخ الأصغر ملك قورينية . ثم حدث أن طرد الإسكندرانيّون بطليموس السادس وأعلنوا فيسكن وحده ملكًا. و قد حاول أنطيوخس أن يعيد ابنَ أخته للعرش ولكنّه فشل وترك مصر سنة 169 ق. م . ولكنّه عاد فاجتاح مصر سنة 168ق.م ولمّا وصل إلى ممفيس إتخذ لقب ملك مصر. وإذْ كان يستعدّ ليدخل الإسكندريّة و لكن أمرته روما أن يترك أرض مصر و يعود إلى بلاده.
[عدل] الملكة كليوباترا الثانية (تولت عام 145 ق.م لممدة أشهر)
[عدل] بطليموس السابع ( تولى عام 145 ق.م لمدة أشهر )
بطليموس السادس ( ابن الخامس )" فيلوميتور " 180 - 145 ق . م المحب لأمة تخللت حكمه فترة احتل فيها انتيخوس الرابعه ملك سوريا البلاد سنه 170 ق . م ووقع بطليموس السادس أسيرا في يد ملك سوريا .. وقامت ثورة في الاسكندرية أعلنت الأخ الأصغر ملكا لهم .. وعندما تم اأفراج عن الأخ الأكبر حكم الملكان الأخوان مصر مناصفة . وفى سنه 163 أنفرد الأخ الأكبر بالسلطة مرة أخرى .. إلى أن مات بطليموس السادس سنة 145 ق . م .
[عدل] بطليموس الثامن (حكم 169 ق.م في مصر ومن 163-145 ق.م برقة ثم من 145 ق.م - 116 ق.م مصر )
عندما تولى بطليموس الثامن العرش لقب بـ يورجييتس الثانى ( أى الخير ) ولكن كان يطلق عليه بأسم فسكون Physkon ( وتعنى البطين) - - بطليموس الثامن ( هو ابن بطليموس الخامس ) " يوار جتيس الثانى " سبق له الحكم من 169 - ق . م في مصر ومن 163 - 145 ق . م ثم من 145 - 116 ق .م مصر وقامت ضده ثورة عنيفة في سنتى 131 - 130 هرب على أثرها وأنفردت بالحكم في تلك الفترة كليوباترا الثانية ملكة مصر ، إلا انه استطاع يوار جتيس الثانى استعادة ملكه في الأسكندرية وتوفى سنة 116 ق . م .كان بطليموس هذا ملك قورينية أخ أصغر لبطليموس السادس ملك مصر السابق وكان على خلاف مع أخية عندما قرر مجلس الشيوخ فصل ليبيا عن مصر وحل هذا الخلاف الأسرى بأعطاءه مملكة قورينه (ليبيا) فأصبح ملكاً عليها .
وبعد بضعة سنين أدعى بطليموس ملك قورنية أن أخيه بطليموس السادس يحاول أغتياله وضم ليبيا إلى مصر مرة ثانية - وغطى بطليموس إدعائه بذكاء إذ أعلن بكتابة وصية إرث ونشرها تقضى بأنه عند موته تؤول مملكته قورينية (ليبا) إلى روما وقد أكتشفت هذه الوصية في نقش في مدينة قورينيى الليبية ، ولكن لم تنفذ هذه الوصية لأن بطليموس هذا خلف أخاه بطليموس السادس على عرش مصر وعرف بإسم بطليموس الثامن وقد حكم مصر مدة 54 سنة وهى أطول مدة حكم فيها ملك من أسرة البطالمة على عرش مصر .
ونتيجة لهذا الأستقرار السياسى وصداقة روما وقلة الحروب حدث رخاء أقتصادى وأنتعشت التجارة بين دول البحر الأبيض الذى أصبح بحيرة رومانية ، وزار مصر عدد من زوار الرومان من أجل السياحة كما زارها موظفون رسميون من روما وقد نشرت ترجمة بردية تعودلعام 112 ق.م عثر عليها في بقايا قرية أثرية تقع على بعد 100 كم تقريباً من منطقة ابى الهول والأهرام تضم تعليمات وأوامر مرسلة من موظف كبير بالأسكندرية : " لوكيوس ميميوس - وهو سناتور رومانى - يتمتع بمركز كبير في المكانة والشرف يقوم برحلة من الأسكندرية إلى أقليم الأرسينواتى ِ Arsinoite
[عدل] بطليموس التاسع (116 ق.م- 107 ق.م)
بطليموس التاسع ( ابن الثامن ) 116 - 107 ق .م " سوتير الثانى " حكم مشاركة مع والدته الملكة كليوباترا الثالثة 116 - 101 ق.م
[عدل] بطليموس العاشر ووالدته الملكة كليوباترا الثالثة (107 ق.م-101 ق.م)
ثم انفرد بطليموس العاشر بالحكم (101 ق.م-88 ق.م)
الملكة برنيقة : بعد وفاه بطليموس التاسع لم يكن له وريث للملك؛ فتولت حكم مصر زوجته الثالثة برنيقة . و عرف أن هناك أبنا للملك الأسبق و هو بطليموس العاشر ( اسكندر الأول ) موجودا في روما فعاد إلى مصر وتزوج برنيقة بطليموس العاشر ( ابن الثامن ) اسكندر الأول 107 - 88 ق . م
[عدل] بطليموس الحادي عشر ( تولى عام 88 ق.م)
وهو بطليموس التاسع ( للمرة الثانية ) 88 - 81 ق .م إلى أن توفى . قتل شعب الأسكندرية بطليموس الحادى عشر في الجيمانزيوم ولهذا تولى ابنه بطليموس الثانى عشر في نفس العام
[عدل] بطليموس الثاني عشر ( تولى عام 80 ق.م)
بطليموس الثانى عشر ( ابن غير شرعى لبطليموس التاسع سوتير الثانى ) سنة 80 ق . م - 51 ق .م وأشتهر بلقب الزمار وكان لقبه الرسمى ديونيسيوس الصغير وتزوج كليوباترا السادسة
وعندما أعلن مجلس الشيوخ في روما في 58 ق . م ضم قبرص اليها وتحويلها إلى ولاية رومانية بعد أن كانت خاضعة لمصر ، وقف " بطليموس الثانى عشر " موقفاً سلبياً أدى إلى ثورة أهالى الاسكندرية ضده فلم يجد أمامه إلا الفرار إلى روما وبقى هناك إلى سنه 55 ق . م وازداد نفوذ روما على مصر وفى سنه 59 ق . م كان يوليوس قيصر زعيم حزب كبير وكان قنصلا في روما وكانت مسألة ضم مصر إلى الامبراطورية الرومانية ضمن برنامجه السياسى . و سعى بطليموس الزمار لأن يثنى قيصر عن خطته نحو مصر ودفع نظير ذلك 6000 تالنتوم وهو نصف دخل مصر . وبذلك أعلن قيصر اعتراف روما بالزمار ملكا على مصر . ومات سنه 51 ق . م . - كليوباترا السابعة 51 - 30 ق .م . عندما أعيد إلى عرشه بمساعدة جيش رومانى تحت قيادة " ماركوس انطونيوس " الذى بقى بالاسكندرية لحماية الملك .. " بطليموس الثانى عشر ترك العرش لابناته و كتب وصية قبل موته إلى روما لتفذ تلك الوصية
[عدل] بطليموس الثالث عشر و كليوباترا السابعة ( تولى عام 51 ق.م)
أبو كليوباترا بطليموس الثانى عشر كان يرغب في ان يتبعه على العرش من بعده ابنه بطليموس الثالث عشر أكبر ابنائه و كيلوبترا السابعة كبرى بنات وكان عمره 10 سنوات فتزوج من أخته كيلوباترا السابعة ليحكما سوياً وكانت أكبر منه في السن فقد كانت تبلغ الثامنة عشر من العمر .. وفى سنة 46 ق . م
اجتاح يوليوس قيصر بجيشه إيطاليا ، و اخذ خصمه بومبى يجمع قواته لهجوم معاكس في مقدونيا ، و في العام التالى انتصر يوليوس قيصر على بومبى في معركة فارسالوس ، فهرب الاخير مع مجموعة صغيرة من السفن إلى مصر و وضعت خطة من الظاهر أنها خطة كليوباترا من قبل البلاط البطلمى لقتل بومبى ، و قام اخلاس ( أحد رجال البلاط البطلمى ) باصطحاب اثنين من اتباعه و بعض المجرمين و انزلا بومبى من مركبه إلى قارب صغير ، و قد صدم بومبى حقا للهدوء الذى كان على مرافقيه و حاول ان يبدا معهم حديثا وديا ، لكن الرجل خاطبه فقط بايمائة صامتة ، و عندما وصل القارب الصغير إلى الشاطئ نهض بومبى ليهبط على الارض عاجله الرجال الثلاثة بطعنة حتى مات ، و جزت راسه و اخذوها و تركوا الجسد على الشاطئ
في 2 أكتوبر 48 ق.م وصل يوليوس قيصر إلى الاسكندرية و دخل المدينة و جال في احيائها التى بها القصر الملكى ، وتذمر سكان الاسكندرية من هذه الزيارة
وفى خلال ثلاث سنوات طردته كليوباترا من مصر ووقفت بجيشها على الحدود المصرية السورية ، مستعدة ان تدافع عن خقوقها ضد اخيها
اصدر قيصر امرا بان يحل الزوجان الملكان نزاعاتهما ، مبعدين قواتهما و يخضعان لتحكيمه ، لأنه ممثل للشعب الرومانى الذى وثق بطليموس 12 في تنفيذ وصيته ، اتجه بطليمس 13 من معسكره إلى الاسكندرية
[عدل] بطليموس الرابع عشر و كليوباترا السابعة ( تولى عام 47 ق.م)
في حين منعت كليوبترا لأنها أمرأة من توصيل رغباتها إلى قيصر الا عن طريق وسطاء ، لكنها كانت مصممة للوصول إلى الحكم ، و تسعى للحصول على موافقة قيصر لأنه من المعروف أن روما كانت هى التى تضع الملوك على رأس الحكم البطلمى في مصر ، دخلت كليوبترا بطريقة خفية على قيصر ،الذى ما ان رآها حتى اعجب بها و استدعى اخاها بطليموس ، لكن لما دخل بطليموس القصر ووجد اخته و زوجته كليوبترا مع قيصر عز عليه وجودها و خرج مهرولا صائحا في شوارع الاسكندرية ، مما اثار مشاعر الإسكندريين فحاصروا القصر و خرج لهم قيصر قائلا لهم انه ينفذ وصية ابيهما ، و بعد ايام اجتمع بشعب الاسكندرية و قرأ عليهم الوصية التى تنص على ان يتولى حكم مصر كليوبترا السابعة مع اخيها الأكبر و ان ترعى روما تنفيذ الوصية ، و لكن ما لبث ان وقعت الحرب التى تعرف بحرب الاسكندرية ، و حارب فيها قيصر و احضر إلى الاسكندرية امدادات عسكرية كثيرة ، مما يعكس مدى المقاومة العنيفة التى واجهته في مصر و على الرغم ان الحرب انتهت لصالحه ، فانه لم يشأ ان يعلن ضم مصر إلى الامبراطورية الرومانية بل نفذ الوصية فجعل بطليموس 14 ( لان اخاه بطليموس 13 قتل في الحرب ) و معه كليوبترا على عرش مصر
[عدل] كليوباترا السابعة ( تولت عام 44 ق.م حتى 30 ق.م)
كانت كليوبترا رائعة الجمال شديدة الذكاء تتكلم العديد من اللغات حتى ليندر ان تكلم أحد من الامراء من امراء الشعوب الاجنبية في حضرتها عن طريق التراجمة سواء في ذللك الاحباش و العرب و السورييون و العبرانيون و الميديون و الفرس وقد قل أن توجد هذه الصفات في أمرأة
ووصلت إلى قيصر وتزوجت كيلوباترا ملكة مصر يوليوس قيصر الذى كان امبراطور روما في ذلك الوقت وأنجبت منه أبناً أطلق عليه أسم قيصرون ثم قتل قيصر في 44 ق.م ، ووقعت الفرقة بين انصار قيصر و جرت الحرب بينهما حيث انتصر اوكتافيانوس على انطونيوس في معركة موتينا ثم اصبح اوكتافيانوس قنصلا عام 43 ق.م و اتجه إلى الاتفاق مع بقية زعماء انصار قيصر انطونيوس و ليبدوس و تقسمت الامبراطورية بينهم ، و بعد ان انتصر حزب قيصر بزعامة انطونيوس و اكتافيانوس في معركة فيليبى عام 42 ق.م اسند إلى انطونيوس تنظيم الولايات الشرقية
وعندما مات قيصر خلف الأمبراطورية الرومانية ثلاثة من قواد الفرق الرومانية فقسموا املاكها بينهم وقواد الجيوش الرومانية هم :-
أكتافيوس أبن اخت قيصر .. وأنطونيوس .. ولبيدوس
أنطونيوس كان يتولى تنظيم شرق الأمبراطورية الرومانية
وأكتافيوس كان يتولى تنظيم شئون غرب الأمبراطورية الرومانية
وصل انطونيوس إلى افسوس ، ومن هناك استدعى حكام الشرق الذين ساعدوا اعدائه فجائوا فيما عدا كليوبترا ، فارسل اليها يحثها إلى لقائه في كيلكيا ، و ذهبت كليوبترا في موكب ملكى فخم تفوح منه روائح الشرق و سحره إلى طرسوس مستخدمة كل ما لديها من وسائل معروفة و غير معروفة لتحقق السيطرة على انطونيوس ، و توطدت علاقتها به ، و عادت إلى الاسكندرية فلم يستطع البعد عنها تاركا أحد اعوانه في كيلكيا . ومكث مع كيلوباترا في الاسكندرية حتى عام 40 ق.م
اجبرت الظروف انطونيوس إلى الابتعاد عن الاسكندرية ليتخلص من زوجته فولفيا و يتصالح مع اكتافيانوس ، و عندما وصل إلى انطاكية استدعى كليوبترا و تزوجها في خريف 37 ق.م و اعترف بولاية التوءمين منها الاسكندر هليوس (الشمس ) و كليوبترا سيلينى (القمر) و منحهما ممتلكات جدهما بطليموس فيلادلفوس و هى خالكيس و سوريا الوسطى و كيلكيا و تراقيا و قبرص و جزء من شواطئ فلسطين و فينقيا هدية زواجه منها .
وبذلك استعادت كليوبترا معظم ممتلكاتهافى الخارج ، و عندما انجبت منه مرة ثانية اسمت طفلها بطليموس فيلادلفوس تيمنا بان ممتلكات جده بطليموس فيلادلفوس عادت . (فيلادلفوس = المحب لاخيه في اليونانية )
و قد حدث خلاف بين اوكتافيانوس و انطونيوس في سنة 31 ق. م بسبب ما اعطاه من اراضى لابناء كليوبترا مما ادى لقيام الحرب بينهم انتهت بهزيمة انطونيوس في معركة الاكتيوم البحرية و انتحاره في أول اغسطس 30 ق.م بوضع حرف سيفه على بطنه وبقر بطنه بأن وقع عليه (و كان سبب انتحاره نتيجة هزيمة و انخفاض معنويته و فشله امام اوكتافيانوس و ليس بسبب حبه لكليوبترا كما يزعم الجهال )
و لم يقبل اوكتافيانوس ان ينتقل العرش من كليوباترا إلى أحد ابنائها ، فاختارت ان تنتحر على ان تدخل روما في موكب النصر ، عليها الذل و العار مسلسلة ، و فضلت ان تقتل نقسها قتلة مقدسة بحية الكوبرا و كان ذلك في اغسطس سنة 30 ق.م . ايضا لم يكن انتحارها نتيجة حبها و عدم استطاعتها العيش بدون انطونيوس كما يزغم الجهله
وبذلك انتهى عصر الدولة اليونانية والبطالمة